وينقسم الرزق إلى قسمين:
الأول: الرزق المطلق وهو المستمر نفعه في الدنيا والآخرة، وهو رزق القلوب، العلم والإيمان والرزق الحلال.
والثاني: مطلق الرزق وهو الرزق العام لسائر الخليقة، برها وفاجرها وبهائمها وغيرها، وهو سوق القوت لكل مخلوق، وهذا يكون من الحلال والحرام.
نعم، الله -تعالى- قدر لكل مخلوق قوتا يتقوت به، سواء كان من حلال أو حرام، هذا الرزق العام، لكن المؤمن وفقه الله جعل رزقه حلالا، وغير المؤمن أو العاصي قد يسوق الله له رزقا حراما؛ ويكون هو الذي تسبب بسبب عدم تقواه أو عدم إيمانه ما يبالي، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 57
هذا اليوم 5607
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 28113
لهذا الشهر 258264
لهذه السنة 674723
منذ البدء 17344729
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14