قوله: مَا يُرِيدُ فيه إثبات الإرادة لله -سبحانه وتعالى- كما يليق بجلاله، وأنه لم يزل مريدا بإرادات متعاقبة، فنوع الإرادة قديم وأما إرادة الشيء المعين إنها يريده في وقته، فالإرادة من صفات الفاعل، وهي تنقسم إلى قسمين:
إرادة كونية قدرية، وهذه مرادفة للمشيئة وما أراده -سبحانه- كونا وقدرا فلا بد من وقوعه، فهذه الإرادة هي المتعلقة بالخلق، وهو أنه يريد -سبحانه- أن يفعل هو.
الثاني: إرادة شرعية دينية، وهذه الإرادة المتعلقة بالأمر، وهي أن يريد من عبده أن يفعل، وهذه مرادفة للمحبة والرضا، فتجتمع الإرادتان في حق المخلص المطيع، وتنفرد الإرادة الكونية في حق العاصي.
نعم، فالإرادة الكونية والشرعية تجتمعان في حق المطيع، اجتمعا في حق أبي بكر -رضي الله عنه- فالله أراد منه الإيمان كونا وقدرا وأراد منه الإيمان دينا وشرعا، وتنفرد الإرادة الكونية في حق الكافر كأبي لهب فالله أراد منه الإيمان دينا وشرعا ولكن ما أراده دينا وقدرا، فوقعت الإرادة الكونية. أعد الأولى إرادة كونية.
مواعيد جوان 2026
الآن 35
هذا اليوم 6419
بالامس 8086
لهذا الأسبوع 51762
لهذا الشهر 115465
لهذه السنة 1470012
منذ البدء 18140018
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14