عفا الله عنك! وهي تنقسم إلى قسمين:
إرادة كونية قدرية، وهذه مرادفة للمشيئة، وما أراده -سبحانه- كونا وقدرا فلا بد من وقوعه، فهذه الإرادة هي المتعلقة بالخلق، وهو أنه يريد -سبحانه- أن يفعل هو.
الثاني إرادة شرعية دينية، وهذه الإرادة المتعلقة بالأمر، وهي أن يريد من عبده أن يفعل، وهذه مرادفة للمحبة والرضا، فتجتمع الإرادتان في حق المخلص المطيع، وتنفرد الإرادة الكونية في حق العاصي، ومن لم يفرق بين النوعين فقد ضل كالجهمية والقدرية.
نعم، الجهمية والقدرية ضلوا في هذا؛ الجهمية ما عندهم إلا إرادة واحدة وهي الكونية وأنكروا الإرادة الدينية، والقدرية ما عندهم إلا الإرادة الدينية وأنكروا الإرادة الكونية، وأهل السنة عملوا بالنصوص جميعا، فقالوا: الإرادة في النصوص نوعان: كونية قدرية مرادفة للخلق، ومرادفة للمشيئة، مرادفة للمشيئة، متعلقة بالخلق، وإرادة دينية شرعية متضمنة للمحبة والرضا تتعلق بالأمر، فهدى الله أهل السنة إلى الحق، نعم.
مواعيد أوت 2026
الآن 61
هذا اليوم 4466
بالامس 10035
لهذا الأسبوع 23789
لهذا الشهر 241445
لهذه السنة 2141557
منذ البدء 18811563
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14