بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ثم قال المصنف -رحمنا الله وإياه-: ذكر المصنف -رحمه الله تعالى- في الآيات في إثبات المشيئة والإرادة، ثم ذكر الآيات في إثبات المحبة والرضا، وإشارة إلى الرد على زعم التسوية بين ما ذكر، وأن المحبة والرضا والمشيئة متلازمان، ولا شك في بطلان هذا القول وفساده؛ فالأدلة الكثيرة دلت على الفرق بين محبته ورضاه وإرادته.
فقد سوى بينهما القدرية والجبرية قالوا: كل شيء شاءه الله فقد أحبه وكل شيء أحبه فقد شاءه، وهذا باطل؛ الإرادة تنقسم إلى قسمين، متنوعة إلى نوعين: إرادة ترادف المشيئة إرادة كونية ترادف المشيئة، وإرادة دينية ترادف المحبة، نعم.
مواعيد ماي 2026
الآن 70
هذا اليوم 6966
بالامس 10610
لهذا الأسبوع 39569
لهذا الشهر 135253
لهذه السنة 1198295
منذ البدء 17868301
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14