بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ثم قال المصنف -رحمنا الله وإياه-: ذكر المصنف -رحمه الله تعالى- في الآيات في إثبات المشيئة والإرادة، ثم ذكر الآيات في إثبات المحبة والرضا، وإشارة إلى الرد على زعم التسوية بين ما ذكر، وأن المحبة والرضا والمشيئة متلازمان، ولا شك في بطلان هذا القول وفساده؛ فالأدلة الكثيرة دلت على الفرق بين محبته ورضاه وإرادته.
فقد سوى بينهما القدرية والجبرية قالوا: كل شيء شاءه الله فقد أحبه وكل شيء أحبه فقد شاءه، وهذا باطل؛ الإرادة تنقسم إلى قسمين، متنوعة إلى نوعين: إرادة ترادف المشيئة إرادة كونية ترادف المشيئة، وإرادة دينية ترادف المحبة، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 84
هذا اليوم 9457
بالامس 13214
لهذا الأسبوع 57135
لهذا الشهر 287286
لهذه السنة 703745
منذ البدء 17373751
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14