فالتوبة لغة الرجوع، يقال: تاب وآب وأناب وثاب كلها بمعنى رجع، وشرعا الرجوع عن الذنب، وهي واجبة من جميع الذنوب على الفور، قال الله -تعالى-: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ والآيات والأحاديث في الأمر بالتوبة والحث عليها كثيرة جدا، وتصح التوبة من بعض الذنوب دون بعض.
وللتوبة ثلاثة شروط؛ الأول: الندم على ما فات، والثاني: العزم على ألا يعود، والثالث: الإقلاع عن الذنب، فإن كانت التوبة من حقوق الآدميين اشترط شرط رابع، وهو الخروج عن تلك المظلمة واستحلاله إن كانت غيبة، وللتوبة أيضا شرطا خامس وهو أن يتوب قبل الغرغرة، كما في الحديث الصحيح: إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر وأما في حالة الغرغرة وهي حالة النزع فلا يقبل توبته.
وأما التوبة النصوح فهي خالصة التي لا يختص بها ذنب دون ذنب وقيل إن التوبة النصوح هي أن يترك الذنب ثم لا يعود إليه كما لا يعود اللبن في الضرع -إيش والتوبة إيش التوبة النصوح- وقيل إن التوبة التوبة النصوح وقيل إن التوبة النصوح هي أن يترك الذنب ثم لا يعود إليه كما لا يعود اللبن في الضرع -لأ قبلها التوبة- وأما التوبة النصوح هي الخالصة التي لا يختص بها ذنب دون ذنب -يعني عامة- وقيل أن التوبة النصوح هي أن يترك الذنب ثم لا يعود إليه كما لا يعود اللبن في الضرع وقوله: وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ .
بارك الله فيك
مواعيد مارس 2026
الآن 67
هذا اليوم 5669
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 28175
لهذا الشهر 258326
لهذه السنة 674785
منذ البدء 17344791
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14