العقيدة الواسطية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 353

شرح العقيدة الواسطية الأعمال الصالحة سبب للسعادة
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

الأعمال الصالحة سبب للسعادة

قال: كما أفادت أن الأعمال الصالحة سبب للسعادة، كما قال -تعالى-: جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ وأن ذلك من فضله -سبحانه- وتوفيقه، كما في الصحيح: ليس أحد منكم يدخل الجنة بعمله، قالوا ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته .

يدخل الجنة برحمة الله، ولكن الأعمال سبب، فمن جاء بالسبب حصلت له الرحمة، ومن لم يأت بالسبب لم تحصل له الرحمة، نعم، دخول الجنة بفضل الله ورحمته، ولكن له سبب وهو الأعمال، وهذا هو الجمع بين النصوص، جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وحديث: ليس أحد منكم يدخل الجنة بعمله، قالوا ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته فهذه الباء باء العوض، في الحديث الباء باء العوض، لا يدخل الجنة بعمله أحدكم؛ يعني عوضا عن عمله كما تقوله المعتزلة المعتزلة يقولون يستحق الثواب على الله كما يستحق الأجير أجره، الجنة عوض عن العمل، معاوضة، فهذا من أبطل الباطل، وأما الباء التي في....++ فهي باء السببية: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ نعم، والمعتزلة عكسوا، نعم.