قال: أفادت هذه الآية فضل الجهاد في سبيل الله والحث عليه، وأفادت الندب إلى الصفوف في القتال، وأفادت إثبات المحبة لله -سبحانه وتعالى- وهو قول جميع السلف، وأنكرت الجهمية حقيقة المحبة من الجانبين زعمًا منهم أن المحبة لا تكون إلا لمناسبة بين المحب والمحبوب، وأنه لا مناسبة بين القديم والمحدَث توجب المحبة، وهذا القول باطل ترده أدلة الكتاب والسُّنة المتكاثرة.
وهذا من جهلهم، هذا من جهل الجهمية يقولون ما فيه مناسبة بين الخالق والمخلوق.. فيه مناسبة! هل هناك شيء أعظم مناسبة بين رب وعبد، فالرب يربي عباده والعبد يتأله ربه ويعبده خوفًا وطمعًا ورجاءً، والله -تعالى- يربي عباده بنعمه، الربوبية الخاصة لعباده المؤمنين، ويكلؤهم ويوفقهم ويسددهم، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 50
هذا اليوم 5565
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 28071
لهذا الشهر 258222
لهذه السنة 674681
منذ البدء 17344687
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14