ومنه المغفر فهو -سبحانه وتعالى- يغفر لمن تاب إليه، أي: يستر ذنوبه، ويتجاوز عن خطاياه، قال ابن رجب رحمه الله تعالى: المغفرة محو الذنب، وإزالة أثره، ووقاية شره.
أي: في الدنيا والآخرة؛ يسلم من العقوبات في الدنيا، ويسلم من عذاب الله في الآخرة، ليقيه شر الذنب، فالذنوب هي أسباب الشرور في الدنيا والآخرة، والعقوبات والنكبات والمصائب التي تصيب الناس بسبب الذنوب، وما في البرزخ وفي الآخرة من عذاب القبر وعذاب النار كل ذلك من أسباب الذنوب، فالمغفرة.. يعني: إذا غفر الله للإنسان ذنبًا يعني وقاه شرها في الدنيا والآخرة، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 67
هذا اليوم 1883
بالامس 13217
لهذا الأسبوع 62778
لهذا الشهر 292929
لهذه السنة 709388
منذ البدء 17379394
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14