قال: والغفور أبلغ من الغافر؛ لأن فعول موضوع للمبالغة، والغفار: أي الستار لذنوب عباده، أبلغ من الغفور؛ لأنه للتكثير من غير حصر، وقد جاء في التنزيل: الغفور والغفار والغافر.
غَافِرِ الذَّنْبِ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ غفار وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ نعم كل ذلك أتى في القرآن الكريم: الغفار والغفور والغافر.
مواعيد مارس 2026
الآن 78
هذا اليوم 486
بالامس 13217
لهذا الأسبوع 61381
لهذا الشهر 291532
لهذه السنة 707991
منذ البدء 17377997
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14