قال ابن القيم رحمه الله تعالى: وتضمنت "بسم الله الرحمن الرحيم" إثبات النبوات من جهات عديدة:
الأول: من "اسم الله" وهو المألوه المعبود، ولا سبيل إلى معرفة عبوديته إلا من طريق رسله.
الثاني: من اسمه "الرحمن" فرحمته تمنع إهمال عباده وعدم تعريفهم ما ينالهم به غاية السعادة، فمن أعطى هذا الاسم حقه عرف أنه متضمن لإرسال الرسل وإنزال الكتب أعظمَ من تضمنه علم إنزال الغيث وإنبات الكلأ وإخراج الحب، فاقتضاء الرحمة لما يحصل به حياة القلوب والأرواح أعظم من اقتضائها ما يحصل به حياة الأبدان والأشباح. انتهى.
وقال في البدائع: "الرحمن" دال على الصفة القائمة به -سبحانه وتعالى، و"الرحيم" دال على تعلقها بالمرحوم كما قال تعالى: وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ولم يجئ قطُّ رحمان بهم.
يعني: جاء رحيم بالمؤمنين، ولم يجئ رحمان بالمؤمنين، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 61
هذا اليوم 8559
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 31065
لهذا الشهر 261216
لهذه السنة 677675
منذ البدء 17347681
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14