فالأول: دال على أن الرحمة وصف، والثاني: دال على أنه يرحم خلقه برحمته. انتهى.
..............
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى قال تعالى: رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا أي: وسعت رحمتك وعلمك كل شيء، فما من مسلم ولا كافر إلا هو متقلب في نعمته، فهذه الآية فيها دليل على إثبات رحمته سبحانه وتعالى ودليل على سعتها وشمولها.
روى الإمام أحمد عن أبي عثمان عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: إن لله مائة رحمة فمنها رحمة يتراحم بها الخلق وبها تعطف الوحوش على أولادها، وأخَّر تسعة وتسعين إلى يوم القيامة انفرد بإخراجه مسلم .
وهذه الرحمة المخلوقة، فالرحمة رحمتان: رحمة مخلوقة، خلق الله مائة رحمة وأنزل رحمة إلى أهل الأرض يتراحمون بها، وأمسك عنده تسعًا وتسعين، وأمَّا الرحمة فهي صفة من صفاته -سبحانه وتعالى، وفي هذه الآية سعة رحمة الله وأنها وسعت كل شيء: المؤمن والكافر، الكافر يتقلب في نعمة الله، يرزقه ويعافيه ويعطيه المال والولد وهو على كفره.. رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا .
مواعيد مارس 2026
الآن 38
هذا اليوم 7050
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 29556
لهذا الشهر 259707
لهذه السنة 676166
منذ البدء 17346172
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14