العقيدة الواسطية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 378

شرح العقيدة الواسطية رحمته سبحانه عمت وشملت كل شيء
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

رحمته -سبحانه- عمّت وشملت كل شيء

وقوله سبحانه وتعالى: وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا وقوله: وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أي: أن رحمته -سبحانه- عمّت وشملت كل شيء، قال الحسن وقتادة وسعت رحمته -سبحانه- في الدنيا البَرَّ والفاجرَ، وهي يوم القيامة للمتقين خاصة، فهذه الآية فيها إثبات الرحمة وشمولها، ودلت هذه الآية وما قبلها على أن الرحمة تنقسم إلى قسمين:

الأول: رحمة عامة وهي الرحمة المشتركة بين المسلم والكافر، فما يصل إليه من رزق وصحة ونحو ذلك فكله من رحمة الله، كما قال في هذه الآية.

الثاني: رحمة خاصة بالمؤمنين كما في الآية التي قبلها: وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا .

نعم، الرحمة نوعان:

عامة: تشمل المؤمن والكافر، من ذلك الرزق والصحة والعافية، تشمل المؤمن والكافر.

ورحمة خاصة بالمؤمنين، أي: أن الله رحمهم ووفقهم للتوحيد والإيمان كما في هذه الآية وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا نعم... الرحمة المخلوقة أثر من الرحمة التي هي صفة من صفاته، من أثرها الرحمة المخلوقة التي بالمؤمنين وبالناس جميعًا.