وقوله سبحانه وتعالى: وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا وقوله: وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أي: أن رحمته -سبحانه- عمّت وشملت كل شيء، قال الحسن وقتادة وسعت رحمته -سبحانه- في الدنيا البَرَّ والفاجرَ، وهي يوم القيامة للمتقين خاصة، فهذه الآية فيها إثبات الرحمة وشمولها، ودلت هذه الآية وما قبلها على أن الرحمة تنقسم إلى قسمين:
الأول: رحمة عامة وهي الرحمة المشتركة بين المسلم والكافر، فما يصل إليه من رزق وصحة ونحو ذلك فكله من رحمة الله، كما قال في هذه الآية.
الثاني: رحمة خاصة بالمؤمنين كما في الآية التي قبلها: وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا .
نعم، الرحمة نوعان:
عامة: تشمل المؤمن والكافر، من ذلك الرزق والصحة والعافية، تشمل المؤمن والكافر.
ورحمة خاصة بالمؤمنين، أي: أن الله رحمهم ووفقهم للتوحيد والإيمان كما في هذه الآية وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا نعم... الرحمة المخلوقة أثر من الرحمة التي هي صفة من صفاته، من أثرها الرحمة المخلوقة التي بالمؤمنين وبالناس جميعًا.
مواعيد مارس 2026
الآن 95
هذا اليوم 12752
بالامس 13214
لهذا الأسبوع 60430
لهذا الشهر 290581
لهذه السنة 707040
منذ البدء 17377046
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14