فهذه الآيات أفادت إثبات صفة الرحمة وأنها حقيقة لا مجاز، كما أفادت أن الرحمة المضافة إليه -سبحانه وتعالى- تنقسم إلى قسمين: قسم يضاف إليه -سبحانه وتعالى- من إضافة الصفة إلى الموصوف كما قال سبحانه: وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ وكما في الحديث: برحمتك أستغيث .
والثاني: يضاف إليه سبحانه وتعالى من باب إضافة المخلوق إلى خالقه، وهي الرحمة المخلوقة كما في الحديث: إن الله خلق مائة رحمة والحديث الآخر: أنه قال سبحانه وتعالى للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء .
يعني: رحمتي مخلوقة، فالرحمة تضاف إلى الله إضافة الصفة للموصوف، فهي صفة من صفاته، والثانية: تضاف إليه إضافة المخلوق إلى الخالق، الرحمة المخلوقة، كالأرض: أرض الله، سماء الله، رحمة الله.. المخلوقة يعني.
مواعيد جوان 2026
الآن 38
هذا اليوم 5482
بالامس 8609
لهذا الأسبوع 5482
لهذا الشهر 131226
لهذه السنة 1485773
منذ البدء 18155779
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14