قوله تعالى: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا احترز بذلك عن قتل الكافر مُتَعَمِّدًا العمد لغة: القصد، وشرعًا: أن يقصد من يعلَمه آدميًّا معصومًا فيقتلَه بما يغلب على الظن موته به.
هذه الآيات في الصفات الاختيارية كصفة الرضا والغضب قوله: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا وقوله سبحانه وتعالى: ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ وقوله تعالى: فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وقوله تعالى: وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وقوله تعالى: كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ .
نعم، هذه الآيات فيها إثبات الصفات الاختيارية، صفات الغضب وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ صفات الكراهة: كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ صفات الأسف: فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ إثبات المقت: لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ نعم وفيه الرد على من أنكر هذه الصفات من الأشاعرة والمعتزلة والجهمية من باب أولى نعم
مواعيد مارس 2026
الآن 63
هذا اليوم 9214
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 31720
لهذا الشهر 261871
لهذه السنة 678330
منذ البدء 17348336
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14