وقال ابن القيم رحمه الله تعالى: والتحقيق في المسألة أن القتل تتعلق به ثلاثة حقوق: حق الله، وحق المقتول، وحق الولي، فإذا سلم القاتل نفسه طوعًا واختيارًا ندمًا على ما فعله وخوفًا من الله وتوبة نصوحًا سقط حق الله بالتوبة، وحق الأولياء بالاستيفاء أو الصلح أو العفو، وبقي حق المقتول يعوضه الله عنه يوم القيامة عن عبده التائب المحسن ويصلح بينه وبينه فلا يضيع حق هذا ولا يبطل حق هذا. انتهى. وبتقدير دخول القاتل النار فليس بمخلد.
فلا يضيع حق هذا القتيل، ولا يُبطل توبة القاتل، نعم سبحان الله، بل الله يرضِّي هذا حتى يسمح فيصطلحا نعم.. يعطيه من الثواب والغرف وثواب الجنة العظيم وغرفها ما يجعله يسمح، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 58
هذا اليوم 8006
بالامس 13214
لهذا الأسبوع 55684
لهذا الشهر 285835
لهذه السنة 702294
منذ البدء 17372300
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14