وفيها الرد على من زعم أنه لا ارتباط بين العمل والجزاء، انتهى. وفيها أيضا ذم من أحب ما كره الله أو كره ما أحبه؛ فالواجب على كل مؤمن أن يحب ما أحبه الله محبة توجب الإتيان بما وجب عليه منه، فإن زادت المحبة حتى أتى بما ندب إليه منه كان ذلك فضلا، وإن يكره ما كرهه الله كراهة توجب له الكف عما حرم الله عليه منه، فإن زادت الكراهة حتى أوجبت الكف عما كرهه تنزيها؛ كان ذلك فضلا.
نعم، هذا هو الواجب على المسلم: أن يحب ما أحبه الله ورسوله محبة توجب له فعل الواجبات، فإن زاد مع ذلك وأكثر المستحبات كان من السابقين ولا يكون من المقتصدين، وأن يكره ما نهى الله عنه ورسوله كراهة توجب له ترك المحرمات، فإن زاد مع ذلك وترك المكروهات كراهة تنزيه فهو أفضل، صار من السابقين، نعم.
مواعيد أوت 2026
الآن 65
هذا اليوم 5254
بالامس 10035
لهذا الأسبوع 24577
لهذا الشهر 242233
لهذه السنة 2142345
منذ البدء 18812351
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14