وفيها الرد على من زعم أنه لا ارتباط بين العمل والجزاء، انتهى. وفيها أيضا ذم من أحب ما كره الله أو كره ما أحبه؛ فالواجب على كل مؤمن أن يحب ما أحبه الله محبة توجب الإتيان بما وجب عليه منه، فإن زادت المحبة حتى أتى بما ندب إليه منه كان ذلك فضلا، وإن يكره ما كرهه الله كراهة توجب له الكف عما حرم الله عليه منه، فإن زادت الكراهة حتى أوجبت الكف عما كرهه تنزيها؛ كان ذلك فضلا.
نعم، هذا هو الواجب على المسلم: أن يحب ما أحبه الله ورسوله محبة توجب له فعل الواجبات، فإن زاد مع ذلك وأكثر المستحبات كان من السابقين ولا يكون من المقتصدين، وأن يكره ما نهى الله عنه ورسوله كراهة توجب له ترك المحرمات، فإن زاد مع ذلك وترك المكروهات كراهة تنزيه فهو أفضل، صار من السابقين، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 74
هذا اليوم 6758
بالامس 13214
لهذا الأسبوع 54436
لهذا الشهر 284587
لهذه السنة 701046
منذ البدء 17371052
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14