الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال المصنف -رحمه الله تعالى-: قوله -تعالى-: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ وقوله -تعالى-: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ وقوله -تعالى-: كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا وقوله -تعالى-: وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا وقوله -تعالى-: كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ .
إن هذه الآيات كلها في إثبات صفة الإتيان صفة الوجه لله -تعالى- وهو إتيان يليق بجلاله وعظمته، كما في الآيات الأخرى: وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فيه إثبات أن الله يأتي، الإتيان الذي يليق بجلاله وعظمته، ليس كإتيان المخلوق -سبحانه وتعالى- نعم.
مواعيد جوان 2026
الآن 44
هذا اليوم 1945
بالامس 9752
لهذا الأسبوع 21341
لهذا الشهر 85044
لهذه السنة 1439591
منذ البدء 18109597
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14