قوله كَلَّا هي حرف ردع وزجر، قوله: دُكَّتِ الْأَرْضُ أي زلزلت حتى ينهدم كل بناء عليها وينعدم، قوله: دَكًّا دَكًّا أي دكا بعد دك؛ أي كرر الدك عليها حتى عادت هباء منبثا، قوله: وَجَاءَ رَبُّكَ ؛ أي لفصل القضاء بين عباده، قوله: وَالْمَلَكُ أي جنس الملائكة، قوله: صَفًّا صَفًّا ؛ أي يصفون صفا بعد صف، قد أحدقوا بالجن والإنس، كما روي أن الملائكة كلهم يكونون صفا حول الأرض، قوله: وَيَوْمَ تَشَقَّقُ المراد باليوم يوم القيامة، وتشقق السماء أي انفطارها، قوله: بِالْغَمَامِ ؛ أي يخرج منها الغمام وهو السحاب الأبيض، وحينئذ تنزل الملائكة إلى الأرض فيحيطون بالخلائق في مقام المحشر، ثم يجيء الرب لفصل القضاء بين عباده، فهذه الآيات أفادت إثبات المجيء والنزول والإتيان لله -سبحانه وتعالى- كما يليق بجلاله وعظمته، وهذه من صفاته -سبحانه- الفعلية، فيجب إثبات جميع الصفات الواردة في الكتاب والسنة كما أثبتها الله -سبحانه- لنفسه وأثبتها له رسوله -صلى الله عليه وسلم- من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، ودلت هذه الآيات أيضا على أن نزوله -سبحانه وتعالى- وإتيانه ومجيئه ونحو ذلك من أفعاله إنه حقيقة كما يليق بجلاله وعظمته.
يعني ليس مجازا، فهو حقيقة؛ مجيئه وإتيانه حقيقة لكن الله أعلم بالكيفية، المجيء حقيقة والإتيان حقيقة، أما الكيفية الله يعلمها، لكن ليس مجازا كما يقول أهل البدع، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 54
هذا اليوم 4773
بالامس 11577
لهذا الأسبوع 27279
لهذا الشهر 257430
لهذه السنة 673889
منذ البدء 17343895
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14