العقيدة الواسطية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 423

شرح العقيدة الواسطية إثبات المجيء والنزول والإتيان لله سبحانه وتعالى كما يليق بجلاله وعظمته
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

إثبات المجيء والنزول والإتيان لله -سبحانه وتعالى- كما يليق بجلاله وعظمته

قوله كَلَّا هي حرف ردع وزجر، قوله: دُكَّتِ الْأَرْضُ أي زلزلت حتى ينهدم كل بناء عليها وينعدم، قوله: دَكًّا دَكًّا أي دكا بعد دك؛ أي كرر الدك عليها حتى عادت هباء منبثا، قوله: وَجَاءَ رَبُّكَ ؛ أي لفصل القضاء بين عباده، قوله: وَالْمَلَكُ أي جنس الملائكة، قوله: صَفًّا صَفًّا ؛ أي يصفون صفا بعد صف، قد أحدقوا بالجن والإنس، كما روي أن الملائكة كلهم يكونون صفا حول الأرض، قوله: وَيَوْمَ تَشَقَّقُ المراد باليوم يوم القيامة، وتشقق السماء أي انفطارها، قوله: بِالْغَمَامِ ؛ أي يخرج منها الغمام وهو السحاب الأبيض، وحينئذ تنزل الملائكة إلى الأرض فيحيطون بالخلائق في مقام المحشر، ثم يجيء الرب لفصل القضاء بين عباده، فهذه الآيات أفادت إثبات المجيء والنزول والإتيان لله -سبحانه وتعالى- كما يليق بجلاله وعظمته، وهذه من صفاته -سبحانه- الفعلية، فيجب إثبات جميع الصفات الواردة في الكتاب والسنة كما أثبتها الله -سبحانه- لنفسه وأثبتها له رسوله -صلى الله عليه وسلم- من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، ودلت هذه الآيات أيضا على أن نزوله -سبحانه وتعالى- وإتيانه ومجيئه ونحو ذلك من أفعاله إنه حقيقة كما يليق بجلاله وعظمته.

يعني ليس مجازا، فهو حقيقة؛ مجيئه وإتيانه حقيقة لكن الله أعلم بالكيفية، المجيء حقيقة والإتيان حقيقة، أما الكيفية الله يعلمها، لكن ليس مجازا كما يقول أهل البدع، نعم.