انتهى من كلام ابن القيم قوله -تعالى-: فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ؛ أي بمرأى منا وتحت حفظنا وكلاءتنا، والله يعصمك من الناس، قال ابن القيم -رحمه الله-: وهذا يتضمن الحراسة والكَلاءة والحفظ للصابر لحكمه -سبحانه وتعالى- وفيها معية الله -سبحانه وتعالى- للصابر لحكمه -سبحانه- وحفظه.
نعم فيها معية، وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ؛ يعني بمرأى منا وفي حفظنا وكلاءتنا، ويتضمن هذا معية الله للصابر كما قال -تعالى-: إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ فهو مع الصابرين -سبحانه وتعالى- بعونه ونصره وتأييده وكلاءته وحفظه، وهو فوق العرش -سبحانه وتعالى- هذه معية خاصة، وهناك معية عامة لجميع الخلق، فهو معهم باطلاعه ورؤيته لأحوالهم، ونفوذ قضائه وقدره، وسمعه لكلامهم، هذه معية عامة، نعم.
مواعيد جوان 2026
الآن 28
هذا اليوم 2406
بالامس 9752
لهذا الأسبوع 21802
لهذا الشهر 85505
لهذه السنة 1440052
منذ البدء 18110058
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14