والاستعلاء ظهور وإبداء، فكأنه يقول: وتصنع على أمن لا تحت خوف، وذكر العين لتضمنها معنى الرعاية والكلاءة، وأما قوله: تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا فإنه يريد برعاية منا وحفظ، ولا يريد إبداء شيء ولا إظهاره بعد كتم، فلم يحتج في الكلام إلى معنى (على)..... وأما قوله: تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا فإنه يريد برعاية منا وحفظ، ولا يريد إبداء شيء ولا إظهاره بعد كتم، فلم يحتج في الكلام إلى معنى (على) بخلاف ما تقدم، انتهى. وفي هذه الآية الكريمة إثبات محبة الله -سبحانه وتعالى- لعبده موسى وتحبيبه لخلقه، وفيها عناية الله -سبحانه وتعالى- بعبده موسى وتربيته على مرأى منه، وهذه عناية خاصة ومعية لعبده موسى تقتضي حفظه وكلاءته.
هو نبي كريم من أولي العزم الخمسة، اختاره الله، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 73
هذا اليوم 6757
بالامس 13214
لهذا الأسبوع 54435
لهذا الشهر 284586
لهذه السنة 701045
منذ البدء 17371051
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14