فإن قلت: قد يتفق للأحياء وللأموات اتصال جماعة بهم يفعلون خوارق من الأفعال، يتسمَون بالمجاذيب، فما حكم ما يأتون من تلك الأمور، فإنها مما جلبت القلوب إلى الاعتقاد بها؟
قلت: أما المتسمون بالمجاذيب الذي يلوكون الجلالة بأفواههم، ويقولونها بألسنتهم، ويخرجونها من لفظها العربي، فهم من أجناد إبليس اللعين، ومن أعظم حمر الكون الذين ألبستهم الشياطين حلل التلبيس والتزيين، لما أن إطلاق لفظ الجلالة مفردًا عن إخبار عنها بقولهم: "الله، الله " ليس بكلام ولا توحيد، وإنما هو تلاعب بهذا اللفظ الشريف بإخراجه عن لفظه العربي، ثم إخلاؤه عن معنى من المعاني، ولو أن رجلا عظيمًا صالحًا يسمى بزيد، وصار جماعة يقولون: زيد، زيد، لعد ذلك استهزاء وإهانة وسخرية، ولاسيما إذا زاد إلى ذلك تحريف اللفظ.
ثم انظر: هل أتى في لفظة من الكتاب والسنة ذكر الجلالة بانفرادها وتكريرها؟ إذِ الذي فيهما هو طلب الذكر والتوحيد والتسبيح والتهليل. وهذه أذكار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأدعية آله وأصحابه خالية عن هذا الشهيق والنهيق والنعيق الذي اعتاده من هو عن الله وعن هدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسمته ودله في مكان سحيق، ثم قد يضيفون إلى لفظة الجلالة الشريفة أسماء جماعة من الموتى مثل ابن علوان أحمد بن الحسين وعبد القادر والعيدروس.
بل قد ينتهي الحال إلى أنهم يفرون إلى أهل القبور من الظلم والجور؛ كعلي رومان وعلي الأحمر وأشباههما، وقد صان الله سبحانه وتعالى رسوله -صلى الله عليه وسلم- وأهل الكساء وأعيان الصحابة عن إدخالهم في أفواه هؤلاء الضلال، فيجمعون أنواعًا من الجهل والشرك والكفر.
الشرح:-
يقول المؤلف رحمه الله - يرد أيضًا شبة - يقول: إنه قد يتفق للأحياء وللأموات أن يتصل بهم جماعة يفعلون خوارق من العادات يتسمون بالمجاذيب , فما حكم الإنكار عليهم؟ وما حكم فعلهم؟
يقول المؤلف رحمه الله: هؤلاء يسمون بالمجاذيب الصوفية وبعضهم يزعم أنه يتصرف بالكون، والمجاذيب هم ضعفاء العقول. فيزعمون أن بعضهم يسمي (المجاذيب) وهو ليس له عقل وقد يكون مرمي في زبالة وتكون شعوره وأظافره متروكة، وإن هذا من الأقطاب الذين يتصرفون في الكون وهو مرمي ولا عقل لهُ , فهذا من الاعتقادات الفاسدة وخوارق العادات التي تفعل عن طريق الشعوذة , يقول: هؤلاء سموا بالمجاذيب الصوفية يزعمون أنهم يذكرون الله وهم يجعلون الناس طبقات عامة وخاصة، فالعامة: الأنبياء والرسل ذكرهم لا إله إلا الله سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر , وأما الخاصة: يأخذون لفظ الجلالة يقولون: الله، الله هذا ذكرهم، حتى بعضهم يجلس من العصر حتى يؤذن المغرب وهو يقول: الله، الله حتى يدوخ ويسقط, هذا ذكر المجاذيب
وخاصة الخاصة يقولون: ما يحتاج يذكر لفظ الجلالة يأخذ الهاء, يقولون: هو، هو والخاصة يقولون: الله، الله , كلمة ليست بجملة مفيدة, لا بد أن تضيف لها جملة أخرى حتى تفيد, الله أكبر , سبحان الله , لا إله إلا الله فالذي يذكر الله، الله لا يسمى ذكر؛ لأن كلمة واحدة ما تفيد، ليس جملة مفيدة وذكر العامة الله أكبر , سبحان الله, والحمد لله، ويسمون الأنبياء والرسل واتباعهم عامة، ويسمون الذين ترقوا عن هذه الدرجة وسقطت عنهم التكاليف وأذكارهم: الله، الله خاصة، وخاصة الخاصة، الذي لا يصله إلا بالقول بوحدة الوجود , أذكارهم (هو... هو) إشارة إلى الله.
يقول المؤلف رحمه الله: هؤلاء يلوكون لفظ الجلالة بألسنتهم ( الله...الله ) يقولونها بألسنتهم ويخرجونها من لفظهم العربي, وهم أجناد إبليس اللعين ومن أعظم حُمر الكون: جمع حمار، الذين ألبستهم الشياطين حلل التلبيس والتزيين لماذا؟ لما مرّ أن إطلاق لفظ الجلالة مفردًا ليس بكلام ولا توحيد، وإنما هو تلاعب بهذا اللفظ الشريف بإخراجه عن اللفظ العربي ثم إخلاؤه عن معنى من المعاني , ويضرب مثالا يقول: ولو أن رجلا عظيمًا صالحًا يسمى بزيد وصار الجماعة يقولون: زيد، زيد، فما يفيد زيد شيئًا، ويعد ذلك استهزاء وإهانة وسخرية، فكذلك إذا قال: الله الله سخرية واستهزاء، ولاسيما إذا زاد على ذلك تحريف اللفظ.
ثم يقول: انظر هل أتى في لفظه من الكتاب والسنة ذكر الجلالة بانفرادها وتكريرها؟ لا يوجد، لا بد أن تضيف لها كلمة أخرى , الذي فيها هو طلب الذكر والتوحيد والتسبيح والتهليل , وهذه أذكار رسول الله وأدعية آله وأصحابه خالية عن هذا الشهيق والنهيق والنعيق ( الله الله) (هو هو )، لا يوجد دليل يدل على أنها ذكر حتى تضيف لها كلمة أخرى، ثم يضيفون للفظ الجلالة الشريفة أسماء جماعة من الموتى مثل الله ابن علوان الله أحمد الحسين الله يا عبد القادر الله يا عيدروس بل قد ينتهي الحال بأن يفرون إلى أهل القبور من الظلم والجور كعلي رومان وعلي الأحمر وأشباههما وقد صان الله سبحانه وتعالى رسوله وأهل الكساء وأعيان الصحابة عن إدخالهم في أفواه هؤلاء الضُلَّال, لا يقولون: الله محمد أو يقولون: الله أهل الكساء علي وفاطمة والحسن والحسين صان الله عن أفواه هؤلاء، ما يقولون: الله يا حسين يا كذا فيجمعون أنواعًا من الجهل والشرك، لكن قد يقول بعض الشيعة الله لعلي والحسين .
مواعيد مارس 2026
الآن 55
هذا اليوم 4739
بالامس 12144
لهذا الأسبوع 70468
لهذا الشهر 4739
لهذه السنة 421198
منذ البدء 17091204
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14