وقال -تعالى- عن المسيح الذي ادعيت فيه الإلهية والبنوة: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ومع ذلك، يعني المسيح عليه الصلاة والسلام عبد، ما يخرج عن العبودية، عبد الله، فكيف يدعي فيه النصارى أنه ابن الله وأنه إله!! تعالى الله.
ولهذا قال الله -تعالى- عن المسيح: إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أنعم الله عليه بالنبوة والرسالة، وجعله مثلا لبني إسرائيل، ونبينا -عليه الصلاة والسلام- محمد أفضل الخلق، قال في الحديث الصحيح: لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله عبد، هذا هو مقامه وهذا مكانه، هذه منزلته، عبد الله ورسوله.
لا تطروني الإطراء: هو مجاوزة الحد في المدح والكذب فيه "الغلو"، لا تطروني ولا تغلوا فترفعوني من مقام العبودية والرسالة، إلى مقام الألوهية كما ادعت النصارى في عيسى. لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 78
هذا اليوم 6584
بالامس 8356
لهذا الأسبوع 51591
لهذا الشهر 63255
لهذه السنة 479714
منذ البدء 17149720
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14