رسالة العبودية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 10

شرح رسالة العبودية حديث جبريل عليه السلام
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

حديث جبريل عليه السلام

وقد ثبت في الصحيح، أن جبريل لما جاء إلى -النبى صلى الله عليه وسلم- في صورة أعرابي وسأله عن الإسلام، قال: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا". قال: "فما الإيمان؟"، قال: "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، والبعث بعد الموت، وتؤمن بالقدر خيره وشره". قال: "فما الإحسان؟" قال: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك" ثم قال في آخر الحديث: هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم فجعل هذا كله من الدين.

هكذا في هذا الحديث حديث عظيم، حديث جبريل الذي رواه عمر بن الخطاب -رضى الله عنه-، حينما جاء وسأل النبي -صلى الله عليه وسلم-، حتى يتعلم الناس ويستفيد الناس. سأل عن الإسلام، ثم سأل عن الإيمان، ثم سأل عن الإحسان، فذكر له أن أركان الإسلام، الإسلام مبني على خمسة أركان:

الشهادتان. الشهادة لله بالوحدانية، ولنبيه بالرسالة، ثم الصلاة، ثم الزكاة، ثم الصوم ثم الحج، وأما الإيمان، سأل عن الإيمان فبين له أن الإيمان له أركان ستة: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره.

ثم سأل عن الإحسان، قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ثم سأله عن الساعة، ثم سأله عن أماراتها، ثم سأل الناس قال: أتدرون من هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم" سمى هذا دينا، فالإسلام والإيمان والإحسان كله دين، فيكون الدين ثلاث درجات: الإسلام والإيمان والإحسان؛ ولهذا قال: أتاكم يعلمكم دينكم وفي لفظ: أمر دينكم فجعل هذا كله من الدين. نعم.