ولهذا كان عنوان التوحيد لا إله إلا الله، بخلاف من يقر بربوبيته ولا يعبده، أو يعبد معه إلها آخر، فالإله هو الذي يألهه القلب، بكمال الحب والتعظيم والإجلال والإكرام والخوف والرجاء، ونحو ذلك. وهذه العبادة هي التي يحبها الله ويرضاها، وبها وصف المصطفين من عباده.
هي العبادة الخاصة المتعلقة بإلهية الله، هي التي يحبها الله ويرضاها. نعم.
مواعيد سبتمبر 2026
الآن 47
هذا اليوم 7465
بالامس 7733
لهذا الأسبوع 22740
لهذا الشهر 70437
لهذه السنة 2265060
منذ البدء 18935066
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14