وأصحاب هذا القول الذين يحتجون بالحقيقة الكونية لا يطردون هذا القول ولا يلتزمونه، وإنما هم يتبعون آراءهم وأهوائهم كما قال فيهم بعض العلماء: أنت عند الطاعة قدري، وعند المعصية جبري مذهبي، أيّ مذهب وافق هواك تَمذْهَبْتَ به.
يعني: أنهم لا يطردون لا يستمرون ويحتجون به في كل شيء، بل يحتجون به فيما يناسبهم ولا يحتجون به فيما لا يناسبهم، إذا أرادوا ترك الأوامر وفعل النواهي احتجوا بالقدر، وإذا أرادوا المطالبة بحقوقهم الدنيوية احتجوا به فصاروا متناقضين نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 76
هذا اليوم 6536
بالامس 12133
لهذا الأسبوع 30086
لهذا الشهر 41750
لهذه السنة 458209
منذ البدء 17128215
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14