فهؤلاء يفرقون بين العامة والخاصة الذين شهدوا الحقيقة الكونية، فشهدوا أن الله خالق أفعال العباد، وأنه مريد ومدبر لجميع الكائنات وقد يفرقون بين من يعلم ذلك علما وبين من يراه شهودا فلا يسقطون التكليف عمن يؤمن بذلك ويعلمه فقط ولكن يسقطونه عمن يشهده فلا يرى لنفسه فعلا أصلا.
يفرقون بين من يعلم فقط وبين من يشهد، الذي يشهد ما يثبت لنفسه صفات وإنما يجعل صفاته هي صفات الله هذا يسقط عنه التكليف، أما الذي يعلم في نفسه ولكن يثبت لنفسه الصفات والأفعال فهذا لا تسقط عنه التكاليف، هذا بعض الصوفية طائفة من الصوفية يقولون بهذا القول.
مواعيد سبتمبر 2026
الآن 73
هذا اليوم 4387
بالامس 7733
لهذا الأسبوع 19662
لهذا الشهر 67359
لهذه السنة 2261982
منذ البدء 18931988
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14