فهؤلاء يفرقون بين العامة والخاصة الذين شهدوا الحقيقة الكونية، فشهدوا أن الله خالق أفعال العباد، وأنه مريد ومدبر لجميع الكائنات وقد يفرقون بين من يعلم ذلك علما وبين من يراه شهودا فلا يسقطون التكليف عمن يؤمن بذلك ويعلمه فقط ولكن يسقطونه عمن يشهده فلا يرى لنفسه فعلا أصلا.
يفرقون بين من يعلم فقط وبين من يشهد، الذي يشهد ما يثبت لنفسه صفات وإنما يجعل صفاته هي صفات الله هذا يسقط عنه التكليف، أما الذي يعلم في نفسه ولكن يثبت لنفسه الصفات والأفعال فهذا لا تسقط عنه التكاليف، هذا بعض الصوفية طائفة من الصوفية يقولون بهذا القول.
مواعيد أفريل 2026
الآن 37
هذا اليوم 1943
بالامس 6458
لهذا الأسبوع 54749
لهذا الشهر 258864
لهذه السنة 1016499
منذ البدء 17686505
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14