ولا ريب أن المشركين الذين كذبوا الرسول يترددون بين البدعة المخالِفة لشرع الله وبين الاحتجاج بالقدر على مخالفة أمر الله.
فهذه الأصناف فيها شبه من المشركين؛ لأنهم إما أن يبتدعوا، وإما أن يحتجوا بالقدر، وإما أن يجمعوا بين الأمريين كما قال -تعالى- عن المشركين: سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ .
وقد ذكر عن المشركين ما ابتدعوه من الدين الذي فيه تحليل الحرام وعبادة الله بما لم يشرع الله في مثل قوله -تعالى-:
مواعيد جوان 2026
الآن 67
هذا اليوم 4176
بالامس 8611
لهذا الأسبوع 20421
لهذا الشهر 146165
لهذه السنة 1500712
منذ البدء 18170718
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14