كما قال الزهري: كان من مضى من سلفنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاه. وذلك أن السنة كما قال مالك -رحمه الله-: مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق.
والعبادة والطاعة والاستقامة ولزوم الصراط المستقيم ونحو ذلك من الأسماء مقصودها واحد، ولها أصلان: أحدهما: ألا يعبد إلا الله، الثاني: ألا يعبده إلا بما أمر وشرع، لا يعبده بغير ذلك من الأهواء والظنون والبدع.
هذان أصلان لا بد منهما في العبادة، ما تصلح أي عبادة إلا بهذين الأصلين: الأصل الأول: ألاّ يَعبد إلا الله، وهذا هو معنى شهادة لا إله إلا الله، والأصل الثاني: أن يعبد الله بما شرع وبما أمر به لا بالبدع والأهواء، وهذا هو معنى شهادة أن محمدا رسول الله.
فإذا تخلف واحد من هذين الأصليين ما صحت العبادة: ألا يعبد إلا الله، وأن يعبد الله بما شرع لا بالأهواء والبدع.
فالأول: هو تحقيق شهادة إلا إله إلا الله، والأصل الثاني: هو تحقيق شهادة أن محمدا رسول الله نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 74
هذا اليوم 567
بالامس 13101
لهذا الأسبوع 37218
لهذا الشهر 48882
لهذه السنة 465341
منذ البدء 17135347
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14