وقال -تعالى-: وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا . فالعمل الصالح هو الإحسان وهو فعل الحسنات، والحسنات هي ما أحبه الله ورسوله، وهو ما أمر به أمر إيجاب أو استحباب.
فما كان من البدع في الدين التي ليست في الكتاب ولا في صحيح السنة، فإنها -وإن قالها من قالها وعمل بها من عمل- ليست مشروعة؛ فإن الله لا يحبها ولا رسوله، فلا تكون من الحسنات ولا من العمل الصالح، كما أن من يعمل ما لا يجوز كالفواحش والظلم ليست من الحسنات ولا من العمل الصالح.
وأما قوله: أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ فهو إخلاص الدين لله وحده.
وَهُوَ مُحْسِنٌ هذا الأصل الثاني نعم.
إسلام الوجه: إخلاص الدين لله، إخلاص الوجه لله، "وهو محسن": إحسان العمل وإتقانه، وأن يكون موافقا للشريعة نعم. من أسلم وجهه لله هذا هو الأصل الأول وهو محسن هذا هو الأصل الثاني نعم.
هذا هو الأصل الأول: إخلاص الدين لله وحده، هذا تحقيق الأصل الأول: بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ نعم .
مواعيد سبتمبر 2026
الآن 29
هذا اليوم 5131
بالامس 8734
لهذا الأسبوع 29140
لهذا الشهر 76837
لهذه السنة 2271460
منذ البدء 18941466
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14