والفحشاء من المنكر وكذلك قوله: وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى هو من العدل والإحسان، كما أن "الفحشاء والبغي" هو من المنكر.
وكذلك قوله: إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ودعاؤهم رغبا ورهبا من الخيرات.
وأمثال ذلك في القرآن كثير، وهذا الباب يكون تارة مع كون أحدهما بعض الآخر فيعطف عليه تخصيصا له بالذكر؛ لكونه مطلوبا بالمعنى العام والمعنى الخاص.
يعني: يكون مطلوبا مرتين مرة بالمعنى العام، ومرة بالمعنى الخاص على هذا القول نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 57
هذا اليوم 2797
بالامس 13101
لهذا الأسبوع 39448
لهذا الشهر 51112
لهذه السنة 467571
منذ البدء 17137577
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14