وهم ينقسمون فيه إلى: عام وخاص؛ ولهذا كانت إلهية الرب لهم فيها عموم وخصوص؛ ولهذا كان الشرك في هذه الأمة أخفي من دبيب النمل.
وفي الصحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: تعس عبد الدرهم، تعس عبد الدينار، تعس عبد القطيفة، تعس عبد الخميصة. تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش، إن أعطي رضي وإن مُنع سخط .
فسماه النبي -صلى الله عليه وسلم- عبد الدرهم وعبد الدينار، وعبد القطيفة وعبد الخميصة، وذكر ما فيه دعاء وخبر.
لكون قلبه متعبدا لهذه الأشياء لكونه يسخط من أجل الدرهم ويرضى من أجل الدرهم، القطيفة والخميصة أنواع من الأقمشة، القطيفة والخميصة ما لها كم ما لها ذرع من البسط، والمعنى أنه متعبد لهذه الأشياء صار قلبه متعبدا لها؛ لكونه يرضى لها ويغضب لها ويسخط لها من أجلها؛ ولذلك قال: "إن أعطي رضي وإن لم يعط سخط" نعم.
مواعيد أفريل 2026
الآن 49
هذا اليوم 5063
بالامس 11265
لهذا الأسبوع 36214
لهذا الشهر 300340
لهذه السنة 1057975
منذ البدء 17727981
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14