رسالة العبودية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 127

شرح رسالة العبودية حديث لا تحل المسألة إلا لذي غرم مفظع…
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

حديث: لا تحل المسألة إلا لذي غرم مفظع…

وفي النهي عنها أحاديث كثيرة في الصحاح والسنن والمسانيد كقوله -صلى الله عليه وسلم-: لا تزال المسألة بأحدكم حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة من لحم وقال: من سأل الناس وله ما يغنيه جاءت مسألته يوم القيامة خدوشا أو كدوشا في وجهه وقوله: لا تحل المسألة إلا لذي غرم مفظع، أو دم موجع، أو فقر مدقع .

يعني: هذا الذي تحل لهم المسألة في غرم، يعني تحمَّل في ذمته يصلح بين قبيلتين أو بين قريتين أو بين شخصين أو بين زوجين، وتحمل في ذمته أموالا يعطي هؤلاء عشرة آلاف وهؤلاء عشرة آلاف وهؤلاء ألف، فهذا يسأل حتى يجد هذا الشيء حتى يحصل هذا الشيء الذي تحمله حتى ولو كان غنيا.

إذا تحمل في ذمته ديونا من أجل الإصلاح بين الناس يُعطَى حتى من الزكاة وهو من الغارمين تقديرا له على هذا العمل النبيل، إذا أصلح بين شخصين أو بين قبيلتين أو بين طائفتين أو بين زوجين، وتحمل في ذمته ديونا يعطى من الزكاة ما يسدد هذه الديون تشجيعا له على هذا العمل النبيل هذا يسمى بغرم.

أو دم موجع أي: أصاب دما إما مثلا بسبب قتل، من المعلوم أن قتل الخطأ هذا يكون على العاقلة لكن نقدر أنه لا يكون له عاقل، أو يكون مثلا عمد أو شبه عمد مثلا وعُفي عنه، فالمقصود أنه إذا كان صاحب دم فإنه يسأل حتى يسدد هذا الدَّيْن الذي عليه. والثالث الفقر، المدقع: الشديد، يسأل بمقدار حاجته فإذا وجد ما يسدد حاجته وحاجة أولاده يقف يمسك نعم.