وفي النهي عنها أحاديث كثيرة في الصحاح والسنن والمسانيد كقوله -صلى الله عليه وسلم-: لا تزال المسألة بأحدكم حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة من لحم وقال: من سأل الناس وله ما يغنيه جاءت مسألته يوم القيامة خدوشا أو كدوشا في وجهه وقوله: لا تحل المسألة إلا لذي غرم مفظع، أو دم موجع، أو فقر مدقع .
يعني: هذا الذي تحل لهم المسألة في غرم، يعني تحمَّل في ذمته يصلح بين قبيلتين أو بين قريتين أو بين شخصين أو بين زوجين، وتحمل في ذمته أموالا يعطي هؤلاء عشرة آلاف وهؤلاء عشرة آلاف وهؤلاء ألف، فهذا يسأل حتى يجد هذا الشيء حتى يحصل هذا الشيء الذي تحمله حتى ولو كان غنيا.
إذا تحمل في ذمته ديونا من أجل الإصلاح بين الناس يُعطَى حتى من الزكاة وهو من الغارمين تقديرا له على هذا العمل النبيل، إذا أصلح بين شخصين أو بين قبيلتين أو بين طائفتين أو بين زوجين، وتحمل في ذمته ديونا يعطى من الزكاة ما يسدد هذه الديون تشجيعا له على هذا العمل النبيل هذا يسمى بغرم.
أو دم موجع أي: أصاب دما إما مثلا بسبب قتل، من المعلوم أن قتل الخطأ هذا يكون على العاقلة لكن نقدر أنه لا يكون له عاقل، أو يكون مثلا عمد أو شبه عمد مثلا وعُفي عنه، فالمقصود أنه إذا كان صاحب دم فإنه يسأل حتى يسدد هذا الدَّيْن الذي عليه. والثالث الفقر، المدقع: الشديد، يسأل بمقدار حاجته فإذا وجد ما يسدد حاجته وحاجة أولاده يقف يمسك نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 54
هذا اليوم 5528
بالامس 12133
لهذا الأسبوع 29078
لهذا الشهر 40742
لهذه السنة 457201
منذ البدء 17127207
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14