وأما الشكوى إلى الخالق فلا تنافي الصبر الجميل؛ فإن يعقوب -عليه السلام- قال: إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ .
إذن الشكوى إلى الخالق: المشتكى إلى الله، الشكوى إلى الله، منه المشتكى وإليه المشتكى، فالشكوى إلى الخالق لا تنافي، لكن الممنوع الشكوى إلى المخلوق إلا إذا كان هناك حاجة، يعني تبين تسأله من باب الإخبار، تخبره أن حالتي كذا وكذا، أو عند الطبيب إذا أراد أن يتعالج قال أحسُّ بكذا، وكذا أو من باب إخبار أهله وأولاده حينما يسألون لا من باب الشكوى.
أما الشكوى فلا تجوز، أما الشكوى إلى الخالق فهذه لا تسمى شكوى؛ ولهذا قال الله عن يعقوب: إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ فدل على أن شكواه إلى الله لا ينافي الصبر الجميل نعم.
مواعيد سبتمبر 2026
الآن 74
هذا اليوم 3616
بالامس 7733
لهذا الأسبوع 18891
لهذا الشهر 66588
لهذه السنة 2261211
منذ البدء 18931217
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14