وكان عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه- يقرأ في الفجر بسورة " يونس ويوسف والنحل" فمر بهذه الآية في قراءته فبكى حتى سمع نشيجه من آخر الصفوف.
هذا كان عمر -رضي الله عنه- يقرأ بالسور الطوال كلها، سورة يونس ويوسف والنحل، ولمّا طعن كان يقرأ بهذه السور الطوال -رضي الله عنه- حتى يجتمع الناس خصوصا في الركعة الأولى؛ لأن صلاة الفجر مشروع فيها تطويل القراءة؛ ولأن الناس بعد اليقظة من النوم بحاجة إلى سماع كلام الله وتدبره، فكان يقرأ بهذه السور الطوال فكان يمر بهذه الآية
مواعيد سبتمبر 2026
الآن 45
هذا اليوم 4966
بالامس 7733
لهذا الأسبوع 20241
لهذا الشهر 67938
لهذه السنة 2262561
منذ البدء 18932567
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14