كما قيل: استغن عمن شئت تكن نظيره، وأفضل على من شئت تكن أميره، واحتج إلى من شئت تكن أسيره، فكذلك طمع العبد في ربه ورجائه له يوجب عبوديته له، وإعراض قلبه عن الطلب من الله والرجاء له يوجب انصراف قلبه عن العبودية لله، لا سيما من كان يرجو المخلوق ولا يرجو الخالق، بحيث يكون قلبه معتمدا إما على رئاسته وجنوده وأتباعه ومماليكه، وإما على أهله وأصدقائه، وإما على أمواله وذخائره، وإما على ساداته وكبرائه كمالكه وملكه وشيخه ومخدومه وغيرهم ممن هو قد مات أو يموت، قال -تعالى-:
مواعيد أفريل 2026
الآن 85
هذا اليوم 3692
بالامس 7205
لهذا الأسبوع 3692
لهذا الشهر 267818
لهذه السنة 1025453
منذ البدء 17695459
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14