ولا سيما إذا علمت بفقره إليها وعشقه لها وأنه لا يعتاض عنها بغيرها فإنها حينئذ تتحكم فيه تحكم السيد القاهر الظالم في عبده المقهور الذي لا يستطيع الخلاص منه بل أعظم.
فإن أسر القلب أعظم من أسر البدن، واستعباد القلب أعظم من استعباد البدن، فإن من استعبد بدنه واسترق وأسر لا يبالي إذا كان قلبه مستريحا من ذلك مطمئنا بل يمكنه الاحتيال في الخلاص.
لأن المحبوس من حُبس قلبه عن الله ما دام قلبه حرا مستريحا فلا يضره، لا يضيره ما يصيب جسده؛ لأن العبرة في الحرية والعبودية، والراحة براحة القلب نعم.
مواعيد أفريل 2026
الآن 51
هذا اليوم 6029
بالامس 7205
لهذا الأسبوع 6029
لهذا الشهر 270155
لهذه السنة 1027790
منذ البدء 17697796
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14