ومن أعظم أسباب هذا البلاء إعراض القلب عن الله، فإن القلب إذا ذاق طعم عبادة الله والإخلاص له لم يكن عنده شيء قط أحلى من ذلك ولا ألذ ولا أمتع ولا أطيب.
والإنسان لا يترك محبوبا إلا بمحبوب آخر يكون أحب إليه منه أو خوفا من مكروه، فالحب الفاسد إنما ينصرف القلب عنه بالحب الصالح أو بالخوف من الضرر، قال -تعالى- في حق يوسف:
مواعيد مارس 2026
الآن 145
هذا اليوم 1179
بالامس 8273
لهذا الأسبوع 54459
لهذا الشهر 66123
لهذه السنة 482582
منذ البدء 17152588
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14