بل فيه شعبة من العبادة لغير الله، وشعبة من التوكل على غير الله، وهذا من أحق الناس بقوله -صلى الله عليه وسلم-: تعس عبد الدرهم، تعس عبد الدينار، تعس عبد القطيفة، تعس عبد الخميصة .
وهذا هو، عبد هذه الأمور ؛ فإنه لو طلبها من الله فإن الله إذا أعطاها إياه رضي، وإذا منعها إياه سخط، وإنما عبد الله يرضيه ما يرضي الله، ويسخطه ما يسخط الله، ويحب ما أحبه الله ورسوله، ويبغض ما أبغضه الله ورسوله، ويوالي أولياء الله، ويعادي أعداء الله تعالى.
هذا عبد الله، هذا عبد الله على الحقيقة، هو الذي يرضيه ما يرضي الله، ويسخطه ما يسخط الله، ويحب ما يحبه الله، ويبغض ما يبغض الله، ويوالي أولياء الله، ويعادي أعداء الله، وهذا هو الذي استكمل الإيمان، والمعنى: أنه يوافق الله في محبوباته وفي مكروهاته، نعم.
مواعيد سبتمبر 2026
الآن 41
هذا اليوم 4033
بالامس 7733
لهذا الأسبوع 19308
لهذا الشهر 67005
لهذه السنة 2261628
منذ البدء 18931634
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14