فإذا أحب أنبياء الله وأولياء الله لأجل قيامهم بمحبوبات الحق لا لشيء آخر ؛ فقد أحبهم لله لا لغيره، وقد قال -تعالى-: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ .
فإن الرسول لا يأمر إلا بما يحب الله، ولا ينهى إلا عما يبغضه الله، ولا يفعل إلا ما يحبه الله ، ولا يخبر إلا بما يحب الله التصديق به، فمن كان محبا لله ؛ لزم أن يتبع الرسول فيصدقه فيما أخبر، ويطيعه فيما أمر، ويتأسى به فيما فعل، ومن فعل هذا، فقد فعل ما يحبه الله ؛ فيحبه الله.
وهذه تسمى " آية المحنة " عند العلماء:
مواعيد سبتمبر 2026
الآن 48
هذا اليوم 3942
بالامس 7733
لهذا الأسبوع 19217
لهذا الشهر 66914
لهذه السنة 2261537
منذ البدء 18931543
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14