والجهاد: هو بذل الوسع، وهو كل ما يملك من القدرة في حصول محبوب الحق، و دفع ما يكرهه الحق، فإذا ترك العبد ما يقدر عليه من الجهاد ؛ كان دليلا على ضعف محبة الله ورسوله في قلبه.
ومعلوم أن المحبوبات لا تنال غالبا إلا باحتمال المكروهات، سواء كانت محبة صالحة أو فاسدة، فالمحبون للمال والجاه والصور لا ينالون مطالبهم إلا بضرر يلحقهم في الدنيا، مع ما يصيبهم من الضرر في الدنيا والآخرة.
فالمحب لله ورسوله إذا لم يحتمل ما يرى ذو الرأي من المحبين لغير الله مما يحتملون في سبيل حصول محبوبهم ؛ دل ذلك على ضعف محبتهم لله، إذا كان ما يسلكه أولئك في نظرهم هو الطريق الذي يشير به العقل.
ومن المعلوم أن المؤمن أشد حبا لله كما قال -تعالى-: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ إياك نعبد: هذه هي العلة الغائية، وإياك نستعين: هذه هي العلة الفاعلية، وعليهما -إياك نعبد وإياك نستعين عليهما- مدار العبادة كلها.
يعني مدار الشرائع كلها على إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ نعم.
مواعيد سبتمبر 2026
الآن 38
هذا اليوم 4677
بالامس 7733
لهذا الأسبوع 19952
لهذا الشهر 67649
لهذه السنة 2262272
منذ البدء 18932278
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14