وإذا كان عبدا لغير الله يكون مشركا، وكل مستكبر فهو مشرك ؛ ولهذا كان فرعون من أعظم الخلق استكبارا عن عبادة الله، وكان مشركا، قال -تعالى-: وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ إلى قوله: وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ وقال -تعالى-: وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا .
كل هذا من عبادة فرعون لهواه، فرعون يعبد هواه، ويعبد شيطانه ؛ فلذلك علا في الأرض، وجعل أهلها شيعا ولم يعمل ، استكبر عن توحيد الله وعن عبادة الله، واستكبر عن اتباع رسول الله موسى، وهارون -عليهما الصلاة السلام-.
فكان مستكبرا عن عبادة الله، وكان مشركا، يعبد هواه، ويعبد الشيطان، وله آلهة كما قال -تعالى-:
مواعيد سبتمبر 2026
الآن 43
هذا اليوم 4238
بالامس 7733
لهذا الأسبوع 19513
لهذا الشهر 67210
لهذه السنة 2261833
منذ البدء 18931839
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14