وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون، وقال في اليهود: سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا .
ولما كان الكبر مستلزما للشرك، والشرك ضد الإسلام، وهو الذنب الذي لا يغفره الله، قال -تعالى-: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا .
فسمى الشرك ضلالا بعيدا، يعني: وصل إلى حد البعد -الغاية في البعد- وهو فرية عظيمة، فالشرك أعظم الذنوب، لا يغفره الله، ومن لقي الله يشرك به الشرك الأكبر ؛ فإنه من أهل النار الخالدين فيها، ولا نصيب له في الرحمة -نسأل الله العافية-.
وهو آيس من رحمة الله، أما من لقي دون الشرك ؛ فهو تحت المشيئة، إن شاء الله غفر له، وإن شاء عذبه ثم أخرجه، نعم.
مواعيد سبتمبر 2026
الآن 70
هذا اليوم 3867
بالامس 7733
لهذا الأسبوع 19142
لهذا الشهر 66839
لهذه السنة 2261462
منذ البدء 18931468
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14