رسالة العبودية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 167

شرح رسالة العبودية الشرك أعظم الذنوب لا يغفره الله
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

الشرك أعظم الذنوب لا يغفره الله

وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون، وقال في اليهود: سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا .

ولما كان الكبر مستلزما للشرك، والشرك ضد الإسلام، وهو الذنب الذي لا يغفره الله، قال -تعالى-: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا .

فسمى الشرك ضلالا بعيدا، يعني: وصل إلى حد البعد -الغاية في البعد- وهو فرية عظيمة، فالشرك أعظم الذنوب، لا يغفره الله، ومن لقي الله يشرك به الشرك الأكبر ؛ فإنه من أهل النار الخالدين فيها، ولا نصيب له في الرحمة -نسأل الله العافية-.

وهو آيس من رحمة الله، أما من لقي دون الشرك ؛ فهو تحت المشيئة، إن شاء الله غفر له، وإن شاء عذبه ثم أخرجه، نعم.