وذلك بثلاثة أمور: تكميل هذه المحبة، وتفريغها، ودفع ضدها، فتكميلها: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، فإن محبة الله ورسوله لا يكتفي فيها بأصل الحب، بل لا بد أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما -كما تقدم- ، وتفريغها: أن يحب المرء لا يحبه إلا لله.
ولا يبعد أن يكون تفريغها: أنه يفرغها من محبة غير الله، فيكون -مثلا- يكملها ثم يفرغها ؛ إذا كان يحب المرء لا يحبه إلا لله، معناه: فرغها من إرادة غيره بالغيب.
وتفريغها له وجه، فيكون كمل المحبة وفرغها من إرادة غير الله ؛ ولذلك صارت محبته لله ومحبة المؤمنين ومحبة الأنبياء تابعة لمحبة الله، فيكون فرغها من غيرها: دفع أضدادها وما ينافيها، وهو كراهة الكفر، نعم.
مواعيد سبتمبر 2026
الآن 41
هذا اليوم 4862
بالامس 7733
لهذا الأسبوع 20137
لهذا الشهر 67834
لهذه السنة 2262457
منذ البدء 18932463
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14