وتفريعها: أن يحب المرء لا يحبه إلا لله، ودفع ضدها: أن يكره ضد الإيمان أعظم من كراهته الإلقاء في النار.
لأنه إذا صارت محبوباته كلها تابعة لمحبة الله ؛ معناها: فرغها -فرغ المحبة مما يشوبها-، صارت كل المحبة لله، يحب الله، ويحب ما يحب الله من الأنبياء والصالحين.
فإذا كانت المحبوبات الأخرى كلها تابعة لمحبة الله ؛ معناه: فرغها من غيرها، فرغت، ما صار فيه دخيل -شيء آخر دخيل عليها-، ثم يدفع ما يضدها: بأن يكره الكفر كما يكره أن يلقى في النار، نعم.
مواعيد جوان 2026
الآن 42
هذا اليوم 6848
بالامس 9801
لهذا الأسبوع 59689
لهذا الشهر 185433
لهذه السنة 1539980
منذ البدء 18209986
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14