فإذا كانت محبة الرسول والمؤمنين من محبة الله، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحب المؤمنين الذين يحبهم الله ؛ لأنه أكمل الناس محبة لله، وأحقهم بأن يحب ما يحبه الله، ويبغض ما يبغضه الله.
والخلة: ليست لغير الله فيها نصيب، بل قال: لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا ؛ لاتخذت أبا بكر خليلا ؛ علم مزيد مرتبة الخلة على مطلق المحبة.
لأن الخلة: آخر مرتبة في المحبة، هي نهاية المحبة وكمالها، المحبة -كما سبق-: مراتب، أولها: العلاقة، ثم الصبابة والغرام، ثم النهاية والكمال، كمال مراتبها: الخلة.
آخر مرتبة في المحبة: هي الخلة ؛ فهي كمال المحبة ونهايتها، نعم: وعلى هذا ؛ يكون نبينا -عليه الصلاة والسلام-، وإبراهيم -عليه الصلاة والسلام- بلغا كمال المرتبة العالية من مراتب المحبة، نعم.
مواعيد سبتمبر 2026
الآن 39
هذا اليوم 4542
بالامس 7733
لهذا الأسبوع 19817
لهذا الشهر 67514
لهذه السنة 2262137
منذ البدء 18932143
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14