سنن الترمذي شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 344

شرح سنن الترمذي الدرس عدد 344 كتاب تفسير القرآن
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب ومن سورة طه
  2. حدثنا محمود بن غيلان حدثنا النضر بن شميل أخبرنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال : لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر أسرى ليلة حتى أدركه الكرى أناخ فعرس ثم قال يا بلال أكلأ لنا الليلة قال فصلى بلال ثم تساند إلى راحلته مستقبل الفجر فغلبته عيناه فنام فلم يستيقظ أحد منهم وكان أولهم استيقاظا النبي صلى الله عليه وسلم فقال أي بلال فقال بلال بأبي أنت يا رسول الله أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتادوا ثم أناخ فتوضأ فأقام الصلاة ثم صلى مثل صلاته للوقت في تمكث ثم قال { أقم الصلاة لذكري } قال هذا حديث غير محفوظ رواه غير واحد من الحفاظ عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا فيه عن أبي هريرة و صالح بن أبي الأخضر يضعف في الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره من قبل حفظه
  3. فائدة : عن ابن حبيب في غريب الموطأ حول الحديث
  4. ذكر كلام ابن القيم في زاد المعاد في مسألة الصلاة
  5. يقول عندنا قول في المذهب المالكي أنك لو رأيت بعد استيقاضك أنك لو توضأت خرج الوقت فالقول أن تتيمم وتصلي خشية خروج الوقت وحتى تدرك الصلاة في وقتها ؟
  6. باب ومن سورة الأنبياء عليهم السلام
  7. حدثنا عبد بن حميد حدثنا الحسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الويل في واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث ابن لهيعة
  8. حدثنا مجاهد بن موسى بغدادي و الفضل بن سهل الأعرج بغدادي وغير واحد قالوا حدثنا عبد الرحمن بن غزوان أبو نوح حدثنا ليث بن سعد عن مالك بن أنس عن الزهري عن عروة عن عائشة : أن رجلا قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني وأشتمهم وأضربهم فكيف أنا منهم ؟ قال يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم فإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم كان كفافا لا لك ولا عليك وإن كان عقابك إياهم دون ذنوبهم كان فضلا لك وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم اقتص لهم منك الفضل قال فتنحى الرجل فجعل يبكي ويهتف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما تقرأ كتاب { ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال } الآية فقال الرجل والله يا رسول الله ما أجد لي ولهؤلاء شيئا خيرا من مفارقتهم أشهدكم أنهم أحرارا كلهم قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن غزوان وقد روى ابن حنبل عن عبد الرحمن بن غزوان هذا الحديث
  9. حدثنا سعيد بن يحيى الأموي حدثني أبي حدثنا محمد بن إسحاق عن أبي الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكذب إبراهيم عليه السلام في شيء قط إلا في ثلاث قوله { إني سقيم } ولم يكن سقيما وقوله لسارة أختي وقوله { بل فعله كبيرهم هذا } وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر يستغرب من حديث ابن اسحاق عن أبي الزناد قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
  10. هل يصح معنى ( بل فعله كبيرهم هذا ) المراد أصبعه الأكبر ؟
  11. حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وكيع و ووهب بن جرير و أبو داود قالوا حدثنا شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموعظة فقال يا أيها الناس إنكم محشورون إلى الله عراة غرلا ثم قرأ { كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا } إلى آخر الآية قال أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم وإنه سيؤتى برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول رب أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح { وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد } { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم } إلى آخر الآية فيقال هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم
  12. ( م ) حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن المغيرة بن النعمان نحوه قال هذا حديث حسن صحيح ورواه سفيان الثوري عن المغيرة بن النعمان نحوه قال أبو عيسى كأنه تأوله على أهل الردة
  13. إذا كانت الشمس قد أشرقت فهل أؤخر الصلاة حتى ترتفع قيد رمح أم أصلي في هذا الوقت صلاة الفجر ؟
  14. يقول إني أعمل في إحدى الشركات مديرا لأحد فروعها وتريد الشركة أن تشتري لكل مدير سيارة على حساب الشركة من أحد البنوك بالتقسيط على أن يكون العقد باسم الموظف مع البنك والشركة هي التي تسدد الأقساط بشرط أن لا يترك الموظف الشركة في فترة السداد فإذا ترك الشركة دفع هو القسط والذي يتأخر على القسط يزاد عليه نسبة ربوية للتأخير فهل يجوز لي في التعاقد بهذه الصيغة علما بأن المطلوب مني هو عدم ترك الشركة أثناء السداد والشركة هي التي ستدفع الأقساط ؟