رسالة العبودية شرح الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي الدرس 183

شرح رسالة العبودية من الدعاوى الباطلة
الأربعاء 24 شوال 1438 هـ   الموافق لـ : 19 جويلية 2017 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

تفريغ الشريط

من الدعاوى الباطلة

بل ضعف العقل الذي به يعرف العبد حقيقته، وإذا ضعف العقل، وقل العلم بالدين، وفي النفس محبة طائشة جاهلة ؛ انبسطت النفس بحمقها في ذلك، كما ينبسط الإنسان في محبة الإنسان مع حمقه وجهله.

ويقول: سببا لبغض المحبوب له، ونفوره عنه، بل سببا لعقوبته، وكثير من السالكين سلكوا في دعوى حب الله أنواعا من أمور الجهل بالدين، إما من تعدي حدود الله، وإما من تضييع حدود الله، وإما من ادعاء الدعاوى الباطلة .

وفي النفس محبة ؛ انبسطت النفس بحمقها في ذلك، كما ينبسط الإنسان في محبة الإنسان مع حمقه وجهله، ويقول: " أنا محب ؛ فلا أؤاخذ بما أفعله من أنواع يكون فيها عدوان وجهل "، فهذا عين الضلال، وهو شبيه بقول اليهود والنصارى: نحن أبناء الله وأحباؤه.

يعني: هذه دعوى -هذه دعوى- باطلة، يقول: " أنا خلاص، أنا لا أؤاخذ بما أفعله ؛ لأنني محب لله، فلا يؤاخذني، ولو عملت المعاصي ".

هذه دعوى باطلة، كقول اليهود والنصارى: " نحن أبناء الله وأحباؤه " ؛ قال الله ردا عليهم: