فإن المحب للمخلوق إذا لم يكن عارفا بمصلحته، ولا مريدا لها، بل يعمل بمقتضى الحب -وإن كان جهلا، وظلما- ؛ كان ذلك سببا لبغض المحبوب له ، ونفوره عنه، بل لعقوبته.
وهذا واضح، إذا كان يعمل بمقتضى هواه -ولو كان جهلا وظلما- ؛ ما يكون هذا سببا في محبة الله له، بل يكون سببا لبغضه وعقوبته، إما في الدنيا، أو في الآخرة، نعم.
مواعيد سبتمبر 2026
الآن 57
هذا اليوم 4203
بالامس 7733
لهذا الأسبوع 19478
لهذا الشهر 67175
لهذه السنة 2261798
منذ البدء 18931804
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14