إما من تعدي حدود الله، وإما من تضييع حقوق الله، وإما من ادعاء الدعاوى الباطلة التي لا حقيقة لها.
هذا: من استحواذ الشيطان عليهم، يعني: بعضهم يرى أنه إذا وصل إلى مرتبة من العلم، وعلم أن ما قدر سيكون، وألغى صفاته وأفعاله -صفات الله- ؛ سقط عنه التكليف، سقط عنه الأمر، ولا يبالي، ولا تضره المعاصي.
والمعاصي للعامة، أما هو فهو من الخاصة ؛ لذلك لا تضره المعاصي، ولا يضره هذا ؛ من استحواذ الشيطان عليه، يضيع حقوق الله، ويتعدى حدود الله، ويقول: إنه ما يضره هذا.
وتصدر منه هذه الدعاوى الباطلة، كهذه الأقوال التي سيذكرها المؤلف -رحمه الله-، نعم.
مواعيد أفريل 2026
الآن 97
هذا اليوم 4766
بالامس 10664
لهذا الأسبوع 24652
لهذا الشهر 288778
لهذه السنة 1046413
منذ البدء 17716419
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14