إما من تعدي حدود الله، وإما من تضييع حقوق الله، وإما من ادعاء الدعاوى الباطلة التي لا حقيقة لها.
هذا: من استحواذ الشيطان عليهم، يعني: بعضهم يرى أنه إذا وصل إلى مرتبة من العلم، وعلم أن ما قدر سيكون، وألغى صفاته وأفعاله -صفات الله- ؛ سقط عنه التكليف، سقط عنه الأمر، ولا يبالي، ولا تضره المعاصي.
والمعاصي للعامة، أما هو فهو من الخاصة ؛ لذلك لا تضره المعاصي، ولا يضره هذا ؛ من استحواذ الشيطان عليه، يضيع حقوق الله، ويتعدى حدود الله، ويقول: إنه ما يضره هذا.
وتصدر منه هذه الدعاوى الباطلة، كهذه الأقوال التي سيذكرها المؤلف -رحمه الله-، نعم.
مواعيد مارس 2026
الآن 68
هذا اليوم 6553
بالامس 12133
لهذا الأسبوع 30103
لهذا الشهر 41767
لهذه السنة 458226
منذ البدء 17128232
تاريخ البدء 2015/05/05
أعلى إحصائية 18201
بتاريخ 2019/11/14