سنن الترمذي شرح الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد الدرس 345

شرح سنن الترمذي الدرس عدد 345 كتاب تفسير القرآن
الخميس 16 شعبان 1436 هـ   الموافق لـ : 4 جوان 2015 م
تحميل الشريط

عناصر الشريط

  1. باب ومن سورة الحج
  2. حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن جدعان عن الحسن عن عمران بن حصين : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت { يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم } إلى قوله { ولكن عذاب الله شديد } قال أنزلت عليه هذه وهو في سفر فقال أتدرون أي يوم ذلك ؟ فقالوا الله ورسول أعلم قال ذلك يوم يقول الله لآدم ابعث بعث النار فقال يا رب وما بعث النار ؟ قال تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة ؟ قال فأنشأ المسلمون يبكون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاربوا وسددوا فإنها لم تكن نبوة قط إلا كان بين يديها جاهلية قال فيؤخذ العدد من الجاهلية فإن تمت وإلا كملت من المنافقين وما مثلكم والأمم إلا كمثل الرقمة في ذراع الدابة أو كالشامة في جنب البعير ثم قال إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبروا ثم قال إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة فكبروا ثم قال إني لأرجوا أن تكونوا نصف أهل الجنة فكبروا قال لا أدري ؟ قال الثلثين أم لا قال هذا حديث حسن صحيح قد روي من غير وجه عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم
  3. حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا هشام بن أبي عبد الله عن قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فتفاوت بين أصحابه في السير فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته بهاتين الآيتين { يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم } إلى قوله { عذاب الله شديد } فلما سمع ذلك أصحابه حثوا المطي وعرفوا أنه عند قول يقوله فقال هل تدرون أي يوم ذلك ؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال ذاك يوم ينادي الله فيه آدم فيناديه ربه فيقول يا آدم ابعث بعث النار فيقول يا رب ؟ وما بعث النار فيقول من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون في النار وواحد في الجنة فيئس القوم حتى ما أبدوا بضاحكة فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بأصحابه قال اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده إنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج ومن مات من بني آدم وبني إبليس قال فسري عن القوم بعض الذي يجدون فقال اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير أو كالرقعة في ذراع الدابة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
  4. كيف الجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم ( ما مثلكم والأمم إلا كمثل الرقمة في ذراع الدابة ) وبين ما ورد ( أن أمة النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الأمم ولما رأى سوادا عظيما ظن أنه أمته فقيل له موسى ثم رأى سوادا أعظم ) ؟
  5. هل يمكن أن يقال في هذا الزمان مثلا جاهلية القرن العشرين فتكون الجاهلية بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ؟
  6. وهذا يقول أشكل علي كون أهل الشقاوة إلى جنب آدم في السماء كما في حديث الإسراء وقد جاء النص بأن أرواحهم لا تبق في السماء بل ترجع إلى أجسامهم ؟
  7. ألا يدل قوله صلى الله عليه وسلم إنكم لمع خليقتين وذكر يأجوج ومأجوج ثم ذكر بني آدم وبني الجن ألا يدل على أن يأجوج ومأجوج جنس خاص لاهم من بني آدم ولا هم من بني الجن ؟
  8. حدثنا محمد بن إسماعيل وغير واحد قالوا حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث عن عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن محمد بن عروة بن الزبير عن عبد الله بن الزبير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما سمي البيت العتيق لأنه لم يظهر عليه جبار قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد روي هذا الحديث عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم وسلم مرسلا
  9. ( م ) حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن عقيل عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
  10. يقول كيف بدخول الحجاج حيث دخل وأفسد في مكة ، وكذلك ما سيأتي في آخر الزمان ذو السويقتين ؟
  11. ويقول كذلك ما وقع من القرامطة ؟
  12. حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا أبي و إسحاق بن يوسف الأزرق عن سفيان عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : لما أخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة قال أبو بكر أخرجوا نبيهم ليهلكن فأنزل الله { أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير } الآية فقال أبو بكر لقد علمت أنه سيكون قتال قال هذا حديث حسن وقد رواه عبد الرحمن بن مهدي وغيره عن سفيان عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير مرسلا ليس فيه عن ابن عباس
  13. ( م ) حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا سفيان عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير مرسلا ليس فيه عن ابن عباس
  14. حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا سفيان عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير قال : لما أخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة قال رجل أخرجوا نبيهم فنزلت : { أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير } { الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق } النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
  15. باب ومن سورة المؤمنون
  16. حدثنا يحيى بن موسى و عبد بن حميد وغير واحد المعنى واحد قالوا حدثنا عبد الرزاق عن يونس بن سليم عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه الوحي سمع عند وجهه كدوي النحل فأنزل عليه يوما فمكثنا ساعة فسري عنه فاستقبل القبلة ورفع يديه وقال اللهم زدنا ولا تنقصنا وأكرمنا ولا تهنا وأعطنا ولا تحرمنا وآثرنا ولا تؤثر علينا وأرضنا وارض عنا ثم قال صلى الله عليه وسلم أنزل علي عشر آيات من أقامهن دخل الجنة ثم قرأ { قد أفلح المؤمنون } حتى ختم عشر آيات
  17. ( م ) حدثنا محمد بن أبان حدثنا عبد الرزاق عن يونس بن سليم عن يونس بن يزيد عن الزهري بهذا الإسناد نحوه بمعناه قال أبو عيسى هذا أصح من الحديث الأول سمعت إسحاق بن منصور يقول روى أحمد بن حنبل و علي بن المديني و إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن يونس بن سليم عن يونس بن يزيد عن الزهري هذا الحديث قال أبو عيسى ومن سمع من عبد الرزاق قديما فإنهم إنما يذكرون فيه عن يونس بن يزيد وبعضهم لا يذكر فيه عن يونس بن يزيد ومن ذكر فيه يونس بن يزيد فهو أصح وكان عبد الرزاق ربما ذكر في هذا الحديث يونس بن يزيد وربما لم يذكره وإذا لم يذكر فيه يونس فهو مرسل
  18. هل يجوز الدعاء بهذا الدعاء والمواظبة عليه في الصلاة وغيرها ؟
  19. ما حكم الزيارات التي يقوم بها بعض الحجاج والمعتمرين إلى مسجد القبلتين والمساجد السبعة حيث سيعقد اليوم ندوة عن تعظيم الآثار في المدينة المنورة ؟